خواطر ٢

Posted: نوفمبر 10, 2014 in Uncategorized

IMG_3222.JPG

IMG_3219.JPG

IMG_3220.JPG

شيء ما في داخلي

Posted: أغسطس 28, 2013 in جداريات زووز

01292840050

 

يقول لي : أحبك .. فأبتسم … ليس فرحا .. وإنما حزنا على مصير رماه  في طريقي .. وهو لا يعلم . 

لا يعلم أنه كمن يدخل جزيرة مهجورة .. هجرها الفرح من سنين ..

وكل شي جميل هجرها .. ونبض الحياة .. حتى الأكسجين .

ويريد فيها أن يعيش !! 

أنا يا هذا اشبه بوجه جميل نُقش على حجر فطمسه عجاج السنين .

أحلامي كسفينة أفلاطونية تحطمت على مرسى الواقع لم ينقذها لا الحب ولا الحنين .

ببساطة … أنا امرأة تعيش عالة على اكتاف شابة قوية بداخلي أنهكها الأنين . 

مصباح علاء الدين ..

Posted: أغسطس 24, 2013 in "هي"
 images (3)
كم اتمنى يوما ان تتحول اسطورة مصباح علاء الدين السحري إلى حقيقة وأحصل عليه ، ستتحقق أشياء كثيرة بمجرد فركه وقد لا احتاج إلى فركه سأكتفي فقط بمسحه من الغبار ليخرج لي الخادم الامين ( الجني ) فينحني بكل احترام ويقول بكل ادب وأخلاق جمة : <<شبيك لبيك اطلبي وتمني تصبح الدنيا بين يديك >> حينها لن أتردد أبدا في تغيير مصير مجتمعي الذي بات على المحك ونحن نقف متفرجون .
سأحافظ على ( حصالة ) بلدي وسأجعل صمام امان متصل بها لتصدر صوتا بمجرد ان تلمسها يد لعوب .
سأغير النظام الوزاري إلى نظام قوي معد ومجهز بدرع حماية ضد طلقات الواسطة النارية وضد الغام الرشوة التي تقتل و تبتر احلام المراجعين والمراجعات والمتقدمين والمتقدمات .
سأضع حدا لمشكلة الخريجات القدامى اللاتي تعبن من الوعود والوعود ولا شيء سوى الوعود ، وسأخرجهن من مطابخهن وأخرج تلك الوثائق التي نست مع مرور الزمن تاريخ تحريرها وسأزف اليهن بشرى مباشرة كل واحدة منهن وظيفتها مع مطلع العام الدراسي المقبل في جميع مدن وقرى وهجر بلدي الحبيب ، ستحل القديمة مكان المتعاقدة من دول اجنبيه فهذا ابسط حق من حقوقها كخريجة .
سأجعل الطب لدينا كادر سعودي مائة بالمائة طلاب كانوا أو هيئة تدريس أو من هم على رأس العمل اعتقد أنه لابد أن نكتفي من خدمات ( الطبيب المقيم ) . على الاقل إن حدثت أخطاء طبية في المستقبل سيهون علينا الامر أنه ليس طبيب مقيم اقصى درجات عقوبته هو تسفيره لبلده ليعود مرة اخرى لممارسة مهنته من جديد في بلد اخر .
سأحقق نظام السعودة 100% في جميع مجالات التوظيف الحكومية كانت او القطاع الخاص وسأترك الفرصة للأجنبي عند وجود شواغر فقط ومع خبرات لا تقل عن خمس سنوات مع شرط وجود تعليم عالي لا يقل عن الماجستير لنفس التخصص المهني حتى وإن غضبت مني وزارة العمل فهذا لا يهم فأنا أملك المصباح السحري .
سألغي كافة الشروط التعجيزية لدى مؤسسات الضمان الاجتماعي والمؤسسات الخيرية لأضم بذلك اكبر قدر ممكن من الارامل والمطلقات والايتام وابقي فقط على شرط واحد لقبولهم وهو ( الهوية السعودية مع اثبات للحالة كشهادة وفاة او صك الطلاق وخلافه ) . وسألغي بذلك تماما منظر عجوز تعيش بمفردها في غرفة لا يوجد بها أي مقوم من مقومات الحياة الكريمة كإنسان .
سأتابع وباهتمام بالغ ابناءنا وبناتنا المبتعثين وسأزيد من فرص المبتعثين و المبتعثات لجميع التخصصات و سأفتح باب جديد لابتعاث الموهوبين والموهوبات بغض النظر للتقدير العام الموثق بوثيقة التخرج . بشرط تجاوز اختبار موهبتهم بمعامل تجارب أُعدت خصيصا لاختبار موهبتهم قبل نيل فرصة الابتعاث .
سأضرب وبيد من حديد كل رجل يمارس سطوته على انثى ضعيفة وسأنشيء سجونا ابدية لهذه العينة من الرجال لأخفف بذلك قضايا الطلاق وقضايا العنف الاسري وقضايا النفقة وقضايا هجر الزوج للزوجة والابناء وتركهم دون عائل .. الخ القضايا التي تعج بها محاكمنا الموقرة والتي تنتظر ظهور هذا الفارس الملثم ( الرجل السوبر ) لحل المشكلة والقضية .
سأحول هيئة مكافحة الفساد إلى غول كبير تماما كتلك الغيلان التي كنت اقرأ عنها في الكتب الاسطورية والتي تبتلع من يقترب إليها ، وسأطلق هذا الغول الكبير على كل من تسول له نفسه الافساد في الارض والحاق الضرر بالمواطن ( الغلبان ) . فقد ارهقته ارتفاع اسعار العقار وانهكه غلاء المعيشة ( الرحمة حلوة ) .
سأغير من خارطة مجتمعي لأجعله مجتمع منتج من الدرجة الاولى تماما كمجتمع اليابان .. لا بل الصين ( مجتمع انتج الاخضر واليابس ) . سأحرره من نظام التابع وأجعله متبوعا . سأجعل كل الشعوب تنحني لشعبي احتراما ، سأعيد لمجتمعي مجدا طال شوقنا إليه أن يعود وكان سيعود لولا وجود بعض العينات التي تتطلب منا إبادة جماعية لها .
نعم أيها السادة والسيدات إنها أحلام تراودني دائما لن تتحقق – بعد الله سبحانه وتعالى – إلا بوجود مصباحي السحري الذي كم اتمنى أن ( أسرقه واختلسه ) من علاء الدين .

لايهم …

Posted: أغسطس 24, 2013 in جداريات زووز
images (2)

ما عاد بالأمر المهم 
ولم تعد تهمني 
حتى اهتمامي ضاق بك ذرعا 
لم تعد ملامحك تستهويني 
ولم اعد اشتاق لتعابيرك
لقد تلاشت كلها وتلاشيت انت معها
حتى اني لم اعد اراك 
واستنكر صوتك
وكأني اسمعك لأول مرة
لا اعلم ما الذي يجمعنا الان سوى سقف آيل للسقوط بأي لحظة
اتعبني كبريائي 
وتعبت من تظاهري بأني على ما يرام 
انا لست كذلك … أنا منك متعبة ..

نُريدُ بعضاً مما لديهم..

Posted: أغسطس 24, 2013 in "هو"
krkr_30929
استعد للخروج من منزله ولم ينسى أن ” يتلطم ” … خرج بخطوات مسرعة يلتفت للوراء بين الحين والاخر متجها لخلف المنزل حيث يركن سيارته الجديدة … استقل السيارة واتجه مسرعا فلم يتبقى من حصته الاولى حتى تبدأ سوى ربع ساعة …
نعم أيها السادة إنه أحد المعلمين البؤساء الذين قاده حضه أن يُغضب احد طُلابه المدللين تحت نظام وزارتهم الموقرة … وتوعده الطالب بأن يحرق سيارته إن لم يذعن لرغبته في النجاح … وطبعا المعلم ” فرحان” لا يملك من امره سوى الفرار من هذا الطالب ” البعبع” باخفاء سيارته الجديدة والتي لم يُحلل ” اقساطها ” بعد … ليفقد فرحته بها الى الابد
 
فرحان .. نموذج بسيط لمعلمين كُثر فقدوا تلك الهيبة التي تُخرس افواه الطلاب وتقص ايديهم قبل السنتهم … تلك الهيبة التي نسمع عنها في حكاوي الاباء والاجداد عن معلموا الكتاتيب … اصبح المعلم يخشى على نفسه وما ملك من بطش الطلاب الذين لا نجد وراءهم لا حسيب ولا رقيب .. ولا الوم هذه الفئة المراهقة في الحقيقة بقدر لومي للجهة التي الغت العقاب فأساءوا الأدب … وأي أدب !! إنه بتر كامل للعملية التربوية والتعليمية بكاملها والمتمثلة في جناب ” المعلم” .
كل حضارة من حضارات الامم لو نظرنا عن كثب وجدناها تقوم على ركنين مهمين هما : العلم والصحة … فبدون العلم لن تنهض الامم وعند غياب الصحة ستُباد الامم . فلماذا الضرب الخفي في البنية التحتية لهذين الركنين بالتحديد؟
عندما نُشاهد مقاطع الاعتداءات على المعلمين ونمر عليها مرور الكرام او نسمع قصص عن خسائر مادية واعتداءات جسدية يتعرض لها المعلمون ثم لا نهتم ولا نحاول حتى الدفاع عنهم وعن حقوقهم .. تأكدوا أننا امه متخلفة رجعية .. عندما تتهجم على معلم ابنك فقط لتظهر انك والد قوي اعلم انك تتهجم على مستقبل ابنك الذي يصنعه هذا المعلم وتزرع في نفس ابنك درسا سيطبقه حين يشتد عوده ليعتدي بنفسه في المرة المقبلة على معلمه … حتى وان كان المعلم مخطيء ومقصر هناك أسلوب حوار واجراءات ادارية صارمة تتخذ في حقه وتضمن التوازن في العملية التربوية قبل التعليمية ..
لا يُخفى علينا ما قدمته الوزارة للطالب من تسهيلات افسدته في الحقيقة … تسهيلات جعلت للطالب سطوة على معلمه لمعرفته بحقوقه فهو يستغلها في التنمر على معلميه .. وفي مقابل هذه التسهيلات سُحب البساط الاحمر من تحت قدمي المعلم ليجد نفسه مجبورا احيانا لارضاء الطلاب حتى ينفذ “بجلده” من بطشهم …. اهكذا تسير العملية التربوية !!
يُقال :”قُدمت التربية على التعليم في مسمى الوزارة للتركيز على الناحية التربوية وتقديمها كمكمل اساسي للعملية التعليمية ” وانا اقول “هُراء” فما يحدث داخل اروقة المدارس هو سحب كامل لكل صلاحيات المعلم للعملية التربوية واعطاء الطالب كامل الحرية في العبث بهيبة المعلم .
اطرق فرحان رأسه مفكرا … فسأله احد زملاءه من المعلمين ” ماذا بك ؟!” فأجابه فرحان : افكر في السفر لليابان علني اقوم بمهنة التعليم هناك حتى لو اضطر لفتح كتاتيب لتعليم اللغة العربية … تعجب زميله وقال ” ولمَ اليابان تحديدا؟!”
اليابان دولة تقدر وتقدس العلم … وتؤمن ايمانا شديدا لاغبار عليه ان العلم هو احد مقومات النهضة بالبلد لذلك هي تُكرم المعلم حتى الشبع لأنها مؤمنة أنه أساس العملية التعليمية .. والدولة بلا معلم يعني أنها بلا نهضة … أكرمته حتى الشبع لكي يتفانى في عمله ويخلص ويركز في اعطاء كامل جهده لطلابه ” لا ان يبحث عن دوام مسائي لتسديد ديونه” … وبعد الاشباع اضفوا عليه هالة من القدسية … فالمعلم دونه خط احمر من يتخطاه يُعاقب … وهو من اهم موظفي الدولة ورجالاتها … تماما كما هو الحال لدينا من شدة ” أهميته ” يحضى بجميع وسائل الترفيه للتحسين النفسي والعضوي والجسدي ليستمر العطاء والانتاج …. كما يحضى بكامل حقوقه المدنية والشرعية والمهنية ….. لك الله أيها المعلم .
بعد انتهاء اليوم الدراسي خرج فرحان من المدرسة ليجد سيارته مهشمة أمام بوابة المدرسة وكُتب عليها انذارا مفاده ان اليوم السيارة تم تهشيمها وغدا سيكون جسده ….. والغريب في الامر أن الفاعل لا زال حُرا طليقا ويرتاد المدرسة ايضا كل يوم !!!

 

1

hjjkll

ثقافة غريبة جداً تقتحم طاولة “سوالفنا ” ونقاشاتنا اليومية تتجه بنا بشكل مباشر الى طريق مسدود ونقطة لايمكن الجدال فيها .. ليس لشيء مهم وانما مجرد الاستمتاع بعكس الشيء وقلبه وكان في ذلك قوة ” تعطيك جوانح” للتحليق في سماء فرض الشخصية على الغير …

ليس هكذا تؤخذ الامور عزيزي صاحب الاتجاه المعاكس .. ليس كونك مستبد الراي هذا يعني انك الاقوى تأثيرا بل العكس من ذلك .. فأسلوبك يدل على قصر نظرك وعجزك في استمالة الطرف الاخر بل ممكن ان يكون دليلا على ضعف شخصيتك .

اين تكمن خطورة ثقافة “الاتجاه المعاكس” ؟! … لا احد منا قد يعلم او يجزم متى تعصف بنا هذه الثقافة .. فعلى اهمية الموضوع ” المعصوف به” تأتي الكارثة …

عند انفصال الزوجين .. تأتي كارثة الاتجاه المعاكس عند حضانة الاطفال .. هو يريد حضانتهم تنكيلا بها ..

في طاولة الحوارات الأسرية حول مواضيع مصيرية .. يسود بها ضل الاتجاه المعاكس فقط لفرض الرأي على الاسرة ” المغلوب على أمرها ” ليس لكونها الانسب حلا وانما فقط ليشاع بين الناس ان فلان ” مسيطر عالوضع” …

بين الأصدقاء … قد يكون الاتجاه المعاكس ضيفا ثقيلا يحول جو الصداقة الى اختناق مروري للأفكار وتبادل الآراء قد ينتهي في الاخير بخسارة صديق …

عند بعض الآباء والأمهات للاتجاه المعاكس طعم اخر .. فالتصميم على معاملة ابناءهم تماماً كمعاملة أجدادهم ايام السبعينات ممكن ان يورث انفجارات لن يستطيع اي الطرفين ” الاباء او الابناء ” من السيطرة عليها …

أيضاً الاتجاه المعاكس يمثل “طامة كبرى” اذا وصل كثقافة في أروقة الوزارات .. عند النظر بلا ثقة الى الكوادر

الشابة .. عند التمسك بطريقة تفكير ولى عهدها منذ ايام الثمانينات ..

 

تنزيل

 

لكل فرد منا جانب مظلم – كما يقولون – أو جانب ذات خصوصية بحته – كما أقول أنا – .. هذا الجانب شقي دائما يثير فضول الآخرين ، ويشجع على إثارة الاقاويل حوله ، وتسعى “المساعي” الحثيثة في تسليط الضوء عليه . وهذه هي طبيعة البشر فلولا الفضول والتساؤلات التي تحوم حول الخصوصية لما رأينا في تاريخنا مؤرخين للسير الذاتية الذين امتعونا بمعلوماتهم التي حصلوا عليها من وراء اقتحامهم لخصوصيات أهم الشخصيات التاريخية .. ولكم في حمى مسلسل ” حريم السلطان ” خير مثال .. ليس فقط في اقتحام خصوصيات ذلك الزمن الجميل ، بل أيضا تبهيره بشكل حاذق كما جرت عليه العادة .

السؤال هنا : هل توجد ضرورة لوضع سياسة معينة للخصوصية بين الأفراد ؟! واذا كان لابد من ذلك هل نخصخصها لبعض الجوانب أم نتركها مطلقة ؟! 

بمعنى هل هناك داعِ لتبادل الخصوصية بين الاصدقاء مثلا وزملاء العمل ام هناك احتماليات لوجود عنصر “التبهير الحاذق” لا تحمد عقباه في حال تم هذا التبادل  ؟! .. وما مدى تأثير ذلك التبادل على الافراد على الصعيدين النفسي والاجتماعي ؟. 

أنا أرى من منظوري الشخصي أن اطلاق الخصوصيات من عدمه أمر منوط بفهم الفرد نفسه لخصوصياته واحترامها واحترام خصوصيات غيره .. فليس كل معلوم يُقال .. خصوصا تلك الأمور التي قد تُفهم بشكل خاطيء وتجر وراءها ردودا عكسية من قِبل الطرف الآخر وقابلة للتبهير .

تبادل الخصوصيات بين الافراد قد يخلق أجواء من تسريب الاشاعات واللاثقة وبيئة خصبة للنميمة والغيبة ، ويضع حياتك تحت مجهر بشري  فضلا عن تعريض مستقبلك لمسرح جريمة من طعنات الغدر وخيبات الامل ليفضي بك الأمر في نهاية المطاف إلى كونك أشبه بجندي في خضم معركة بلا درع ولا سلاح .

وماذا عن خصوصية الشريكين ؟ .. هل يتحتم على احدهما احترام خصوصية الاخر وعدم التدخل فيما لا يعنيه من شؤون الطرف الاخر ؟! وما مدى تلك المساحة الحمراء التي عليهما أن يقفان عند حدودها .. وهل يجب ؟! .

اعتقد أن الخصوصية بين الشريكين مقيدة وليست مطلقة على كل الامور .. تنحصر فقط على الأمور التي ممكن أن تكون سلاح ذو حدين .. وهذا يعتمد تماما على التركيبة النفسية والشخصية لكلا منها .. فمن يعتقد أن شريكه يحمل جينات شريرة خاملة لم تنشط بعد عليه أن ينشيء ملفا كاملا لأكثر وأشد خصوصياته ضراوة تحسبا لنشاط جينات الشر الخاملة . 

لا احبذ فكرة أن يتحول الشريكين إلى صندوق أحاجي واسرار .. ولكن هناك بعض الطبائع البشرية والموروثات تتطلب الحذر في اعطاء الضوء الاخضر لاقتحام دهاليز الخصوصية ، وخصوصا في الأمور التي تحتاج أن تبقى في طي الكتمان لانها تمس علاقة احد الشريكين بأهله مثلا أو اصدقائه . 

ملاحظة : لا يشترط أبدا أن تكون هذه الخصوصيات هي أمور مخلة بالاداب كما سيفهم البعض🙂 .