Uncategorized

خواطر ٢

IMG_3222.JPG

IMG_3219.JPG

IMG_3220.JPG

Advertisements
جداريات زووز

شيء ما في داخلي

01292840050

 

يقول لي : أحبك .. فأبتسم … ليس فرحا .. وإنما حزنا على مصير رماه  في طريقي .. وهو لا يعلم . 

لا يعلم أنه كمن يدخل جزيرة مهجورة .. هجرها الفرح من سنين ..

وكل شي جميل هجرها .. ونبض الحياة .. حتى الأكسجين .

ويريد فيها أن يعيش !! 

أنا يا هذا اشبه بوجه جميل نُقش على حجر فطمسه عجاج السنين .

أحلامي كسفينة أفلاطونية تحطمت على مرسى الواقع لم ينقذها لا الحب ولا الحنين .

ببساطة … أنا امرأة تعيش عالة على اكتاف شابة قوية بداخلي أنهكها الأنين . 

"هي"

مصباح علاء الدين ..

 images (3)
كم اتمنى يوما ان تتحول اسطورة مصباح علاء الدين السحري إلى حقيقة وأحصل عليه ، ستتحقق أشياء كثيرة بمجرد فركه وقد لا احتاج إلى فركه سأكتفي فقط بمسحه من الغبار ليخرج لي الخادم الامين ( الجني ) فينحني بكل احترام ويقول بكل ادب وأخلاق جمة : <<شبيك لبيك اطلبي وتمني تصبح الدنيا بين يديك >> حينها لن أتردد أبدا في تغيير مصير مجتمعي الذي بات على المحك ونحن نقف متفرجون .
سأحافظ على ( حصالة ) بلدي وسأجعل صمام امان متصل بها لتصدر صوتا بمجرد ان تلمسها يد لعوب .
سأغير النظام الوزاري إلى نظام قوي معد ومجهز بدرع حماية ضد طلقات الواسطة النارية وضد الغام الرشوة التي تقتل و تبتر احلام المراجعين والمراجعات والمتقدمين والمتقدمات .
سأضع حدا لمشكلة الخريجات القدامى اللاتي تعبن من الوعود والوعود ولا شيء سوى الوعود ، وسأخرجهن من مطابخهن وأخرج تلك الوثائق التي نست مع مرور الزمن تاريخ تحريرها وسأزف اليهن بشرى مباشرة كل واحدة منهن وظيفتها مع مطلع العام الدراسي المقبل في جميع مدن وقرى وهجر بلدي الحبيب ، ستحل القديمة مكان المتعاقدة من دول اجنبيه فهذا ابسط حق من حقوقها كخريجة .
سأجعل الطب لدينا كادر سعودي مائة بالمائة طلاب كانوا أو هيئة تدريس أو من هم على رأس العمل اعتقد أنه لابد أن نكتفي من خدمات ( الطبيب المقيم ) . على الاقل إن حدثت أخطاء طبية في المستقبل سيهون علينا الامر أنه ليس طبيب مقيم اقصى درجات عقوبته هو تسفيره لبلده ليعود مرة اخرى لممارسة مهنته من جديد في بلد اخر .
سأحقق نظام السعودة 100% في جميع مجالات التوظيف الحكومية كانت او القطاع الخاص وسأترك الفرصة للأجنبي عند وجود شواغر فقط ومع خبرات لا تقل عن خمس سنوات مع شرط وجود تعليم عالي لا يقل عن الماجستير لنفس التخصص المهني حتى وإن غضبت مني وزارة العمل فهذا لا يهم فأنا أملك المصباح السحري .
سألغي كافة الشروط التعجيزية لدى مؤسسات الضمان الاجتماعي والمؤسسات الخيرية لأضم بذلك اكبر قدر ممكن من الارامل والمطلقات والايتام وابقي فقط على شرط واحد لقبولهم وهو ( الهوية السعودية مع اثبات للحالة كشهادة وفاة او صك الطلاق وخلافه ) . وسألغي بذلك تماما منظر عجوز تعيش بمفردها في غرفة لا يوجد بها أي مقوم من مقومات الحياة الكريمة كإنسان .
سأتابع وباهتمام بالغ ابناءنا وبناتنا المبتعثين وسأزيد من فرص المبتعثين و المبتعثات لجميع التخصصات و سأفتح باب جديد لابتعاث الموهوبين والموهوبات بغض النظر للتقدير العام الموثق بوثيقة التخرج . بشرط تجاوز اختبار موهبتهم بمعامل تجارب أُعدت خصيصا لاختبار موهبتهم قبل نيل فرصة الابتعاث .
سأضرب وبيد من حديد كل رجل يمارس سطوته على انثى ضعيفة وسأنشيء سجونا ابدية لهذه العينة من الرجال لأخفف بذلك قضايا الطلاق وقضايا العنف الاسري وقضايا النفقة وقضايا هجر الزوج للزوجة والابناء وتركهم دون عائل .. الخ القضايا التي تعج بها محاكمنا الموقرة والتي تنتظر ظهور هذا الفارس الملثم ( الرجل السوبر ) لحل المشكلة والقضية .
سأحول هيئة مكافحة الفساد إلى غول كبير تماما كتلك الغيلان التي كنت اقرأ عنها في الكتب الاسطورية والتي تبتلع من يقترب إليها ، وسأطلق هذا الغول الكبير على كل من تسول له نفسه الافساد في الارض والحاق الضرر بالمواطن ( الغلبان ) . فقد ارهقته ارتفاع اسعار العقار وانهكه غلاء المعيشة ( الرحمة حلوة ) .
سأغير من خارطة مجتمعي لأجعله مجتمع منتج من الدرجة الاولى تماما كمجتمع اليابان .. لا بل الصين ( مجتمع انتج الاخضر واليابس ) . سأحرره من نظام التابع وأجعله متبوعا . سأجعل كل الشعوب تنحني لشعبي احتراما ، سأعيد لمجتمعي مجدا طال شوقنا إليه أن يعود وكان سيعود لولا وجود بعض العينات التي تتطلب منا إبادة جماعية لها .
نعم أيها السادة والسيدات إنها أحلام تراودني دائما لن تتحقق – بعد الله سبحانه وتعالى – إلا بوجود مصباحي السحري الذي كم اتمنى أن ( أسرقه واختلسه ) من علاء الدين .
جداريات زووز

لايهم …

images (2)

ما عاد بالأمر المهم 
ولم تعد تهمني 
حتى اهتمامي ضاق بك ذرعا 
لم تعد ملامحك تستهويني 
ولم اعد اشتاق لتعابيرك
لقد تلاشت كلها وتلاشيت انت معها
حتى اني لم اعد اراك 
واستنكر صوتك
وكأني اسمعك لأول مرة
لا اعلم ما الذي يجمعنا الان سوى سقف آيل للسقوط بأي لحظة
اتعبني كبريائي 
وتعبت من تظاهري بأني على ما يرام 
انا لست كذلك … أنا منك متعبة ..

بنات أفكاري

ثقافة الاتجاه المعاكس

hjjkll

ثقافة غريبة جداً تقتحم طاولة “سوالفنا ” ونقاشاتنا اليومية تتجه بنا بشكل مباشر الى طريق مسدود ونقطة لايمكن الجدال فيها .. ليس لشيء مهم وانما مجرد الاستمتاع بعكس الشيء وقلبه وكان في ذلك قوة ” تعطيك جوانح” للتحليق في سماء فرض الشخصية على الغير …

ليس هكذا تؤخذ الامور عزيزي صاحب الاتجاه المعاكس .. ليس كونك مستبد الراي هذا يعني انك الاقوى تأثيرا بل العكس من ذلك .. فأسلوبك يدل على قصر نظرك وعجزك في استمالة الطرف الاخر بل ممكن ان يكون دليلا على ضعف شخصيتك .

اين تكمن خطورة ثقافة “الاتجاه المعاكس” ؟! … لا احد منا قد يعلم او يجزم متى تعصف بنا هذه الثقافة .. فعلى اهمية الموضوع ” المعصوف به” تأتي الكارثة …

عند انفصال الزوجين .. تأتي كارثة الاتجاه المعاكس عند حضانة الاطفال .. هو يريد حضانتهم تنكيلا بها ..

في طاولة الحوارات الأسرية حول مواضيع مصيرية .. يسود بها ضل الاتجاه المعاكس فقط لفرض الرأي على الاسرة ” المغلوب على أمرها ” ليس لكونها الانسب حلا وانما فقط ليشاع بين الناس ان فلان ” مسيطر عالوضع” …

بين الأصدقاء … قد يكون الاتجاه المعاكس ضيفا ثقيلا يحول جو الصداقة الى اختناق مروري للأفكار وتبادل الآراء قد ينتهي في الاخير بخسارة صديق …

عند بعض الآباء والأمهات للاتجاه المعاكس طعم اخر .. فالتصميم على معاملة ابناءهم تماماً كمعاملة أجدادهم ايام السبعينات ممكن ان يورث انفجارات لن يستطيع اي الطرفين ” الاباء او الابناء ” من السيطرة عليها …

أيضاً الاتجاه المعاكس يمثل “طامة كبرى” اذا وصل كثقافة في أروقة الوزارات .. عند النظر بلا ثقة الى الكوادر

الشابة .. عند التمسك بطريقة تفكير ولى عهدها منذ ايام الثمانينات ..

 

بنات أفكاري

خصوصياتنا سلاح ذو حدين

تنزيل

 

لكل فرد منا جانب مظلم – كما يقولون – أو جانب ذات خصوصية بحته – كما أقول أنا – .. هذا الجانب شقي دائما يثير فضول الآخرين ، ويشجع على إثارة الاقاويل حوله ، وتسعى “المساعي” الحثيثة في تسليط الضوء عليه . وهذه هي طبيعة البشر فلولا الفضول والتساؤلات التي تحوم حول الخصوصية لما رأينا في تاريخنا مؤرخين للسير الذاتية الذين امتعونا بمعلوماتهم التي حصلوا عليها من وراء اقتحامهم لخصوصيات أهم الشخصيات التاريخية .. ولكم في حمى مسلسل ” حريم السلطان ” خير مثال .. ليس فقط في اقتحام خصوصيات ذلك الزمن الجميل ، بل أيضا تبهيره بشكل حاذق كما جرت عليه العادة .

السؤال هنا : هل توجد ضرورة لوضع سياسة معينة للخصوصية بين الأفراد ؟! واذا كان لابد من ذلك هل نخصخصها لبعض الجوانب أم نتركها مطلقة ؟! 

بمعنى هل هناك داعِ لتبادل الخصوصية بين الاصدقاء مثلا وزملاء العمل ام هناك احتماليات لوجود عنصر “التبهير الحاذق” لا تحمد عقباه في حال تم هذا التبادل  ؟! .. وما مدى تأثير ذلك التبادل على الافراد على الصعيدين النفسي والاجتماعي ؟. 

أنا أرى من منظوري الشخصي أن اطلاق الخصوصيات من عدمه أمر منوط بفهم الفرد نفسه لخصوصياته واحترامها واحترام خصوصيات غيره .. فليس كل معلوم يُقال .. خصوصا تلك الأمور التي قد تُفهم بشكل خاطيء وتجر وراءها ردودا عكسية من قِبل الطرف الآخر وقابلة للتبهير .

تبادل الخصوصيات بين الافراد قد يخلق أجواء من تسريب الاشاعات واللاثقة وبيئة خصبة للنميمة والغيبة ، ويضع حياتك تحت مجهر بشري  فضلا عن تعريض مستقبلك لمسرح جريمة من طعنات الغدر وخيبات الامل ليفضي بك الأمر في نهاية المطاف إلى كونك أشبه بجندي في خضم معركة بلا درع ولا سلاح .

وماذا عن خصوصية الشريكين ؟ .. هل يتحتم على احدهما احترام خصوصية الاخر وعدم التدخل فيما لا يعنيه من شؤون الطرف الاخر ؟! وما مدى تلك المساحة الحمراء التي عليهما أن يقفان عند حدودها .. وهل يجب ؟! .

اعتقد أن الخصوصية بين الشريكين مقيدة وليست مطلقة على كل الامور .. تنحصر فقط على الأمور التي ممكن أن تكون سلاح ذو حدين .. وهذا يعتمد تماما على التركيبة النفسية والشخصية لكلا منها .. فمن يعتقد أن شريكه يحمل جينات شريرة خاملة لم تنشط بعد عليه أن ينشيء ملفا كاملا لأكثر وأشد خصوصياته ضراوة تحسبا لنشاط جينات الشر الخاملة . 

لا احبذ فكرة أن يتحول الشريكين إلى صندوق أحاجي واسرار .. ولكن هناك بعض الطبائع البشرية والموروثات تتطلب الحذر في اعطاء الضوء الاخضر لاقتحام دهاليز الخصوصية ، وخصوصا في الأمور التي تحتاج أن تبقى في طي الكتمان لانها تمس علاقة احد الشريكين بأهله مثلا أو اصدقائه . 

ملاحظة : لا يشترط أبدا أن تكون هذه الخصوصيات هي أمور مخلة بالاداب كما سيفهم البعض 🙂 .

بنات أفكاري

هل أنت قنوع؟! ..

images (1)

دائما تصادفني هذه العبارات ” كُن قنوعا ” .. ” القناعة كنز لا يفنى ” .. ” القناعة عدسة السعادة ” .. ولطالما كانت هذه الكلمة – القناعة – تتعارض مع شيء ما بداخلي ، ولم أكن استسيغ موضعها في أذهان الناس ، لا أعلم لماذا كانت ولا تزال لدي قناعة تامة بأن هناك خطأ في استخداماتنا لمفهوم القناعة وأنها في قالبها الغير صحيح . رائع .. ها انا أقول “قناعة” وأقصد بها الاعتقاد التام .

ولكي ابدأ من نقطة الصفر في دحض ما اؤمن به كان علي أن أعود إلى بعض الائمة – ومنهم الحسن البصري – لاعرف معنى “القناعة” الاصطلاحي لاجدهم يتفقون على أنها الرضا بالمقسوم والاكتفاء بالشيء .. وهذا ما اشار إليه ايضا معجم لسان العرب . 

جميل جدا فالكل يتفق ما عداي .. سأخبركم لماذا اشعر بريبة حول مصطلح ” القناعة ” .. الانسان بطبعه وغريزته كائن شغوف .. يطمع بالمزيد .. محبا للمال والبنون والحياة .. وهذا وصف وجدته بين دفتي القرآن الكريم .. ” وتحبون المال حبا جما ” ” كلا بل تحبون العاجلة ” والعاجلة هنا بمعنى الدنيا .. والاصل في الإنسان البخل والطمع ” وكان الانسان قتورا” .. وكل ما سبق ذكره يتنافى مع مبدأ القناعة .. اذا من أين نشأت وما تاريخها ومفهومها ؟! .. لا أعلم .

من خلالي بحثي استنتجت أن القناعة بمفهومها الصحيح لا تتمثل الا في قلب المؤمن وهي بمعنى ” الزهد ” حقيقة وهذا اقرب من مصطلح ” قناعة “.. ونحن نعلم الفرق بين المؤمن والمسلم فكل مؤمن مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمن وهذه قضية أخرى لن أخوض بها . ذكرت ذلك فقط لاذكر بأن “الزهد” لا يتوافر في عامة المسلمين .

نعود إلى قناعتنا .. لمن يقول عند رؤية المال القليل : ” ارضى بالمقسوم وكن قنوعا ” وهل رضاي بالمقسوم يتحتم علي أن أبقى مكتوفة اليدين دون السعي وراء مصادر الرزق ؟! .. هناك فرق بين شكر النعم وبين السعي وراء الرزق .. فهذا مطلب شرعي ” هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور” فلا دخل أبدا للقناعة في التقاعس عن البحث وراء الرزق .. ومن جهة أخرى لا يمنعني من أن ارفع يدي لله رب العالمين حمدا وشكرا . وقوله تعالى ” والله جعل لكم الارض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا ” يجعل مني انسانة ابحث عن التطوير دائما في كافة مجالات حياتي المادية والاجتماعية .. فهل يتوافق ذلك مع مفهوم القناعة لدينا ؟!! .

القناعة  فاقت مدلولاتها الافق وتجاوزت كل شي .. فاصبحت تطول حتى التعليم .. والعلاقات الشخصية .. ولكنها تتهادى ما بين القناعة من باب الاكتفاء بالشيء والقناعة بمفهوم الاعتقاد والايمان .. وساوضح ذلك أكثر . 

بعيدا عن الحسد والنظر إلى ما لدى الغير .. هل القناعة – والتي بمعنى الاكتفاء- تجعلني اكتفي بتحصيلي العلمي – لا يشترط دراسات عليا التحصيل العلمي قد يتم من خلال القراءة والاطلاع – ولا احاول ان ارتقي لمستوى من تجاوزوني فكرا وعقلا وثقافة ً ثم اقول ” الحمدلله أنا قنوعة ” .. لا .. هنا أنا وببساطة غير طموحة ووضعت بيني وبين التنوير حاجزا رخامي  تحت ما يسمى ” قناعة ” .. اذا هي كذلك فأنا لا اريدها . 

وبعيدا عن الحسد .. هل اكتفي بالنظر إلى الغني واقول ” أنا قنوعة بما قسمه ربي لي ” دون أن ابذل جهدا للارتقاء المادي حتى لو كان صعبا .. ثم ما يدريني بما قسمه الله لي ؟! .. كيف اتيقن بشيء هو في علم الغيب ؟! وما يدريني لعل الله كتب لي رزق في مكان ما “قناعتي ” هذه منعتني من الذهاب اليه !! ..

وبعيدا عن الغيبة .. قد اقول مثلا : “هذه الجارة لدي قناعة تامة انها تخفي سرا ما” .. هنا تخطت القناعة لمفهوم اخر وهو ” الاعتقاد ” . 

إذا كانت القناعة بمفهوما الشائع بيننا ستكبلني ماديا واجتماعيا وفكريا .. فكيف أصفها بالكنز ؟!! 

أعلم أن فكرتي غريبة بعض الشيء ولكني انظر للموضوع من زاوية مختلفة تختلف تماما عن الزاوية الشائعة ، فكرتي تستحق التأمل .. ولابد ان اركز إلى ضرورة التفريق بين القناعة وشكر النعم والرضا بالقدر خيره وشره فجميعهم تفصلهم شعرة دقيقة . فالتطوير يتعارض مع مفهوم القناعة وشكر النعم من فوائده التطوير ” وان شكرتم لازيدنكم ” فعندما اطمع بالمزيد اذا علي تنفيذ الشرط وهو الشكر .. ويتعارض الرضا بالقضاء والقدر أيضا مع القناعة لانه التسليم بالشيء وليس الاكتفاء . 

لا أخفي عنكم أنني طرحت فكرتي على مجموعة لا باس بها كنت ابحث عن من يؤيدني في مفهومي محدثة بذلك نقاش واسع النطاق حول مفهوم القناعة الخاطيء الذي نتداوله بيننا وقد اسعدني جدا وجعلني اخرج بفائدة وحصيلة معلوماتية ارضتني واتمنى ان ترضيكم ملخصها كما يلي : 

القناعة هي نمط فكري متوارث من جيل لجيل اصبح اعتقاد وايمان تام اكثر من كونه قناعة .. تماما كما كان في الجاهلية من عبادة اصنام واوثان لاعتقادهم التام انها تنفع لانها وببساطة قناعات او اعتقادات توارثوها .. وجعلتهم يكتفون بها عن البحث وراء الحقيقة وهذه هي ” القناعة” .. ونحن اليوم كذلك نتوارث بعض الاعتقادات التي تناقلناها عن الاباء والاجداد والتي هي بالاصل ” حيلة الضعيف ” بالنسبة لي وهو الاكتفاء بالشيء رغم جوازه وشرعيته .. وأنوه لكم أن ما وجدته في كتب التفسير عن دراسة طبع الانسان لم أجد ما يشير الى كونه قنوع بل نهي متكرر دائما عن الحسد وهو تمني ما لدى الغير . 

انتهى .